ثقة الإسلام التبريزي
272
مرآة الكتب
المقصد الثاني في ذكر أسماء الكتب والرسائل بترتيب الحروف . ونذكر الرسائل ، أو الكتب التي لا اسم لها في ذيل العنوان الذي ألّفت الرسالة ، أو الكتاب لها . فنذكر ما ألّف في أصول الدين ، أو أصول الفقه ، أو الإمامة ، أو البداء ، أو الفقه ، أو النحو ، أو النجوم ، أو الهيئة ، في ذيل ما ألّفت الرسائل له . ونذكر الرسائل المؤلفة في بعض مسائل عنوان خاص ، كبعض مسائل أصول الفقه ، أو الفقه نفسه ، في ذلك الباب مراعيا ترتيب الحروف . وكذلك بعض ما ذكروه بعنوان مسألة في كذا ، فنذكرها في ذيل الباب اللّايق بها ؛ وما سوى ذلك من الرسائل أو المسائل أو الكتب ، فنذكرها كلا في بابها من الراء ، أو الكاف ، أو الميم . وأما الشروح ، فنذكر شرح كل باب في ذيل أصله ؛ وان كان للشرح اسم مخصوص أيضا ، ذكرته في بابه مجملا ، وأشرت إلى أنه مرّ أو يأتي في ذيل أصله . وذكرت بعض الشروح في باب الشين ، لاقتضاء الحال ذلك ؛